Home أخبار مؤتمر حول التعافي الاقتصادي في فترة ما بعد الصراع يُعقد في مدينة...

مؤتمر حول التعافي الاقتصادي في فترة ما بعد الصراع يُعقد في مدينة ميكيلي

1112

المؤتمر تحت عنوان إعادة الإعمار والاستثمار من أجل السلام المستدام تستضيفه غرفة التجارة و الجمعيات القطاعية في تيغراي، و الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، و مركز الشركات الخاصة الدولية، و وزارة السلام الإثيوبية.
في كلمته الترحيبية، أشار رئيس غرفة التجارة و الجمعيات القطاعية في تيغراي، أسفا قبريسلاسي، إلى أن الحرب في تيغراي أسفرت عن دمار متعدد الأوجه و نهب للممتلكات العامة و الخاصة، و أودت بحياة لا يمكن تعويضها للكثيرين. و ذكر أيضا أن المستثمرين فقدوا الكثير من ممتلكاتهم، مما أدى إلى معاناة المحتاجين.


و لكن، كما يقول الرئيس، أعطته اتفاقية السلام بصيص أمل لإعادة إعمار الإقليم المدمرة للغاية، بينما دعا إلى التنفيذ الكامل لاتفاقية بريتوريا، التي تؤكد التزام غرفته بلعب دورها المتوقع في العملية. و دعا إلى عودة سريعة للنازحين، كجزء من ميثاق السلام.
و في كلمته الافتتاحية، قال وزير الدولة لوزارة السلام الإثيوبية، تايه دندا، من جانبه، أن اتفاق السلام إجراء كبير قد لا يفهمه الكثيرون بينما أعرب عن أسفه “لإضافة الوقود خلال القتال الفعلي بطريقة أو بأخرى. و دعا وزير الدولة، أصحاب المصلحة إلى لعب دورهم في إعادة تنشيط القطاع التجاري و الاستثماري المجمد و الإستمرار إلى الأمام بدلاً من التركيز على الأمس، و توجيه أصابع الاتهام لبعضهم البعض.


كما صرح رئيس الإدارة المؤقتة في تيغراي، غيتاتشو ردا، أن مؤتمر اليوم هي خطوة حاسمة لتعميق اتفاقية السلام. و أكد رئيس الإدارة المؤقتة، أن ما حدث في تيغراي “غير مسبوق و أن بناء البنية التحتية ليس غاية في حد ذاته لعلاج الإقليم المدمرة للغاية.
و دعا الرئيس، أصحاب المصلحة إلى لعب دورهم في إحياء القطاع المُدمر، و تضييق المساحة لمن سماهم المفسدين و جعل السلام لغة الجميع.
و ذكر غيتاتشو أيضًا أن النساء، و الأطفال، و كبار السن، يتعرضون لأضرار بالغة اقتصاديًا و جسديًا و نفسيًا. و بالتالي، هناك حاجة إلى بذل الكثير من الجهد لعلاج ندبتهم خارج نطاق الأنشطة الاقتصادية.